الخليل الفراهيدي
209
المنظومة النحوية
باب حسب ( وكفى ) « * » « 179 » وتقول : حسبك درهمان وستّة * كنصيب من هو منك عندي أكثب « 180 » وتقول : حسبك درهمان وستّة وكفاك ديناران مما تحسب « 181 » بل حسب عبد اللّه ما أعطيته * وأخيه إنّ أخاه منه أذرب « 182 » يا زيد حسبك والمغيرة صارم قد صحّ منه ذبابه والمضرب باب قطك وقدك « * * » « 183 » وتقول : قطك وقدك ألفا درهم * فهما كحسبك في الكلام وأثقب
--> ( * ) ( وكفى ) إضافة من ب ج ط . ( 179 ) هذا البيت ساقط من النسخة ب ، وفي ج د ه ز ح ط ( أكتب ) بدل ( أكثب ) من الفعل ( كثب ) بمعنى قرب ، والكثب : القرب أو الجمع أو الحمل والمضارع ( يكثب ) بالضم والكسر العين 5 / 351 ، القاموس 1 / 126 . ( 180 ) هكذا جاء البيت ، ومن الواضح تكرار الشطر الأول من هذا البيت وسابقه ، وربما كان هذا سببا في إسقاط بيت من النسخة ب . في النسخة ج ( وكذلك ) بدل ( وكفاك ) ، وفي ح سقطت الكاف الثانية من ( كفاك ) . ( 181 ) في ح ( يا ) بدل ( بل ) في أول البيت ، وأذرب ؛ أي أكثر حدة ، وقد مرّ هذا المعنى في البيت رقم 72 وانظر العين 8 / 173 . ( 182 ) في ب ج د كتبت ( ذبابه والمضرب ) بأشكال مختلفة فيها تصحيف وتحريف مثل ( ديانه - ديانة - المصرب ) . . الخ . والمضرب : الرجل الشديد الضرب ، ففي العين 7 / 31 . رجل مضرب ؛ أي شديد الضرب ويكون المعنى أنه غير قادر على هزيمة الذباب أو الرجال الأشداء ، وليس قادرا إلا على الضعفاء . وقد ضبطت في بعض النسخ ( المغيرة ) بالفتح وهو تحريف . وكذلك المضرب بأشكال متعددة ، ولعل أقربها إلى القبول ما أوردناه . وفي القاموس المحيط 1 / 99 المضرب بفتح الميم العظم الذي فيه المخ . ( * * ) هذا العنوان ساقط من ح . ( 183 ) في ج ( ألفا درهما ) بنصب الاثنين ، ( لحسبك ) بدل ( كحسبك ) وهو تحريف ، وفي ح ضبطت ( قدّك ) بتشديد الدال وكذلك ( قطك ) بتشديد الكاف وهو تحريف أخلّ بموسيقى البيت ، وفي ح أيضا ( مهما ) بدلا ( منهما ) و ( ألقب ) بدل ( أثقب ) . وفي العين 5 / 14 ( قط ) خفيفة ، هي بمنزلة ( حسب ) ، يقال ( قطك هذا الشيء ) ؛ أي ( حسبكه ) . قال النابغة : امتلأ الحوض وقال قطني وقد وقط لغتان في حسب لم يتمكنا في التصريف وجاء أيضا في العين 5 / 16 « ( قد ) مثل ( قط ) على معنى ( حسب ) ، تقول : ( قدي أي حسبي ) . قال النابغة : ( إلى حمامتنا أو نصفة فقد ) وقال أهل الكوفة : معنى قطني كفاني العين 5 / 14 ثم قال الخليل : وأما ( قط ) فإنه للأبد الماضي ، تقول ما رأيته قط ، وهو رفع لأنه غاية مثل قولك : « قبل وبعد » .